ان الحمد لله فلا يحمد على مكروه سواه امره دائما بين الكاف و النون عليم دائما بظواهر الامورو بواطنها .
يقول صلى الله عليه وسلم لا يبعث المرء حتى يسال عن اربع ( عن علمه ما عمل به ) فماذا عملت به
استامنك الله على علم فلم تصونه و استامنك الله على نفس فلم تصونها و استامنك الله على قلب فلم
تصونه و استامنك الله على ابناء هذا البلد فلم تصونهم و كيف لك ان تصونهم و انت لم تصن نفسك انت
و لم تحفظها تسعى وراء المال جاهدا كانه سيكون رفيقك فى القبر و تسعى وراء السلطة سريعا كانك
ستعيش الدهر الا تخاف يوما يقول فيه رب العزة جل و علا ( يوم يجعل الولدان سيبا ) و يقول ايضا ( يوم تضع
كل ذات حمل حملها و ترى الناس سكارى و ما هم بسكارى و لكن عذاب الله شديد ) صدق الله العظيم
اما تخاف من مثل هذا اليوم لم تصن هؤلاء الطلاب سعيا وراء ماذا ؟
انك كمن يسارع ليس الى مغفرة من الله انما الى سخط و غضب من رب العباد و نار لست بقادر عليها انت
ولا اى مخلوق كان . انسيت ايها الرجل انك مخلوق كى تموت انسيت ان الدنيا دار لها بابان ندخل من الاول و
نخرج من الثانى انسيت ايها الرجل ان دعوات مثل هؤلاء الطلاب الذي اوقعت الظلم بهم لانهم يقولون ربنا الله
تلك الدعوات التى ستطاردك ما تبقى من حياتك و ستحيط بعنقك و تجرك الى النار يوم مماتك .
هؤلاء الطلاب التى لم يرمش لك جفن و ان تشردهم و تضيع ما تبقى من نفسهم و تكسر فيهم العزة لدينهم
سحقا لك و لامثالك فان دين الله لو بقى فى الارض وحده لضرب فيها و اشتدت جذوره رغما عنكم فانك و امثالك
لا تزيدوننا الا حبا فى الله فكما قال صلى الله عليه وسلم ( اذا مات العبد انقطع عمله الا من ثلاث صدقة جاريه
او علم ينتفع به او ولد صالح يدعوا له ) صدق المصطفى صلى الله عليه وسلم .
فانك كنت تستطيع ان تجنى من الاولاد الصالحين ما لم تحصه الايادى و لكنك كنت مثل سيئا و قدوة فاسدة
فسر الى هلاك من الله و سخط و لعنات و دعوات من هؤلاء الشباب و منا و اعلم ان الله معنا .
اما عن علمك ايها الرجل فستسال عنه و لا اعتقد انك قد وصلت لدرجة ان ينتفع منك احدا فان امثالك لا يعلمون
الا الغدر و الخيانة و السعى فى الشر و الفساد تحركهم بطونهم و شهوات انفسهم ناسيين او متناسين انهم
مرددوون الى رب العباد لا يسعون الا الى متاع الغرور فهنيئا لك بها و هنيئا لنا بديننا و صدقنى ان اجل الله لك
العذاب فى الدنيا فذلك لانه جل جلاله يريد ان ترى فى اخرتك ما لم تراه فى دنياك فاما نحن فسنصبر و نصابر
و اما انت فصدق فيك قول الحق جل و علا ( فذرهم يخوضوا و يلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذى كانوا يوعدون )
و ايضا قوله تعالى ( فذرنى و من يكذب بهذا الحديث سنستدرجهم من حيث لا يعلمون و املى لهم ان
ان كيدى متين ) صدق قول الحق تبارك و تعالى
اما هؤلاء الطلاب و نحن فسنسير بقوله تعالى ( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى
نحبه و منهم من ينتظر ) و قوله تعالى ايضا ( ان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو ) صدق رب العزة جل و علا
فى النهاية اقول اانا نضحى بانفسنا و حياتنا من اجل رفعة ديننا و ان كانت دنيانا هى الثمن فما ارخصها فى سبيل
نصرة هذا الدين و رضاء رب الدين عنا و ان كان مستقبلنا الثمن فما ارخصه ايضا
اما انت فقد ضحيت بنفسك و قلبك من اجل الشيطان و ما ابخسه من ثمن
تفحص كلماتى جيدا و انظر اليها بتمعن هذا هو حالك و هذا هو حالنا اتمنى من الله ان تتدارك ما وقعت فيه من
الخطا قبل ان ياتى يوم لا مرد فيه من الله فالدنيا ساعه فاجعلها طاعه و
النفس طماعه علمها القناعه و ان لم تعود الى رشدك فان الله معنا و الشيطان معك
( الا ان حزب الشيطان هم الخاسرون )
************************************************** *************
اما رسالتى الى هؤلاء الشباب فلا تحزنوا بل افرحوا لانكم قد ضحيتم فى
سبيل لا اله الا الله محمد رسول الله بهذا القدر القليل من التضحيه و ما
ارخصه فى سبيل الله فان الجنة مهرها غال فلا تحزنوا ولا تغضبوا فربكم
صادق الوعد لن يخزلكم كما لم تخزلوه و ياليتنى كنت مكانكم فانت قد نلتم
الاجر و الثواب و كنتم كمن سارع الى مغفرة و جنة من ربكم عرضها
السموات و الارض اعدت للمتقين ) فهنيئا لكم ما كان من القدر لكم
و نسال الله العلى العظيم ان نكون ممن احسن الله ختامهم و يسر لهم
حسن الختام و العاقبة للمتقين.
اعذرونى للاطاله و سلام الله عليكم و رحمته و بركاته
يقول صلى الله عليه وسلم لا يبعث المرء حتى يسال عن اربع ( عن علمه ما عمل به ) فماذا عملت به
استامنك الله على علم فلم تصونه و استامنك الله على نفس فلم تصونها و استامنك الله على قلب فلم
تصونه و استامنك الله على ابناء هذا البلد فلم تصونهم و كيف لك ان تصونهم و انت لم تصن نفسك انت
و لم تحفظها تسعى وراء المال جاهدا كانه سيكون رفيقك فى القبر و تسعى وراء السلطة سريعا كانك
ستعيش الدهر الا تخاف يوما يقول فيه رب العزة جل و علا ( يوم يجعل الولدان سيبا ) و يقول ايضا ( يوم تضع
كل ذات حمل حملها و ترى الناس سكارى و ما هم بسكارى و لكن عذاب الله شديد ) صدق الله العظيم
اما تخاف من مثل هذا اليوم لم تصن هؤلاء الطلاب سعيا وراء ماذا ؟
انك كمن يسارع ليس الى مغفرة من الله انما الى سخط و غضب من رب العباد و نار لست بقادر عليها انت
ولا اى مخلوق كان . انسيت ايها الرجل انك مخلوق كى تموت انسيت ان الدنيا دار لها بابان ندخل من الاول و
نخرج من الثانى انسيت ايها الرجل ان دعوات مثل هؤلاء الطلاب الذي اوقعت الظلم بهم لانهم يقولون ربنا الله
تلك الدعوات التى ستطاردك ما تبقى من حياتك و ستحيط بعنقك و تجرك الى النار يوم مماتك .
هؤلاء الطلاب التى لم يرمش لك جفن و ان تشردهم و تضيع ما تبقى من نفسهم و تكسر فيهم العزة لدينهم
سحقا لك و لامثالك فان دين الله لو بقى فى الارض وحده لضرب فيها و اشتدت جذوره رغما عنكم فانك و امثالك
لا تزيدوننا الا حبا فى الله فكما قال صلى الله عليه وسلم ( اذا مات العبد انقطع عمله الا من ثلاث صدقة جاريه
او علم ينتفع به او ولد صالح يدعوا له ) صدق المصطفى صلى الله عليه وسلم .
فانك كنت تستطيع ان تجنى من الاولاد الصالحين ما لم تحصه الايادى و لكنك كنت مثل سيئا و قدوة فاسدة
فسر الى هلاك من الله و سخط و لعنات و دعوات من هؤلاء الشباب و منا و اعلم ان الله معنا .
اما عن علمك ايها الرجل فستسال عنه و لا اعتقد انك قد وصلت لدرجة ان ينتفع منك احدا فان امثالك لا يعلمون
الا الغدر و الخيانة و السعى فى الشر و الفساد تحركهم بطونهم و شهوات انفسهم ناسيين او متناسين انهم
مرددوون الى رب العباد لا يسعون الا الى متاع الغرور فهنيئا لك بها و هنيئا لنا بديننا و صدقنى ان اجل الله لك
العذاب فى الدنيا فذلك لانه جل جلاله يريد ان ترى فى اخرتك ما لم تراه فى دنياك فاما نحن فسنصبر و نصابر
و اما انت فصدق فيك قول الحق جل و علا ( فذرهم يخوضوا و يلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذى كانوا يوعدون )
و ايضا قوله تعالى ( فذرنى و من يكذب بهذا الحديث سنستدرجهم من حيث لا يعلمون و املى لهم ان
ان كيدى متين ) صدق قول الحق تبارك و تعالى
اما هؤلاء الطلاب و نحن فسنسير بقوله تعالى ( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى
نحبه و منهم من ينتظر ) و قوله تعالى ايضا ( ان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو ) صدق رب العزة جل و علا
فى النهاية اقول اانا نضحى بانفسنا و حياتنا من اجل رفعة ديننا و ان كانت دنيانا هى الثمن فما ارخصها فى سبيل
نصرة هذا الدين و رضاء رب الدين عنا و ان كان مستقبلنا الثمن فما ارخصه ايضا
اما انت فقد ضحيت بنفسك و قلبك من اجل الشيطان و ما ابخسه من ثمن
تفحص كلماتى جيدا و انظر اليها بتمعن هذا هو حالك و هذا هو حالنا اتمنى من الله ان تتدارك ما وقعت فيه من
الخطا قبل ان ياتى يوم لا مرد فيه من الله فالدنيا ساعه فاجعلها طاعه و
النفس طماعه علمها القناعه و ان لم تعود الى رشدك فان الله معنا و الشيطان معك
( الا ان حزب الشيطان هم الخاسرون )
************************************************** *************
اما رسالتى الى هؤلاء الشباب فلا تحزنوا بل افرحوا لانكم قد ضحيتم فى
سبيل لا اله الا الله محمد رسول الله بهذا القدر القليل من التضحيه و ما
ارخصه فى سبيل الله فان الجنة مهرها غال فلا تحزنوا ولا تغضبوا فربكم
صادق الوعد لن يخزلكم كما لم تخزلوه و ياليتنى كنت مكانكم فانت قد نلتم
الاجر و الثواب و كنتم كمن سارع الى مغفرة و جنة من ربكم عرضها
السموات و الارض اعدت للمتقين ) فهنيئا لكم ما كان من القدر لكم
و نسال الله العلى العظيم ان نكون ممن احسن الله ختامهم و يسر لهم
حسن الختام و العاقبة للمتقين.
اعذرونى للاطاله و سلام الله عليكم و رحمته و بركاته

0 Comments:
Post a Comment