السيد الأستاذ الدكتور / السيد عبد الخالق
عميد كليه الحقوق
بعد التحيه
فإنى أكتب إليك وقلبى ينفطر ألما لما عايشته ورأيته فى كليتنا الحبيبه.
أنا لا اخطب فيك هذه الستره الانيقه التى ترتديها ، ولا أخطب فيك الأستاذ الدكتور الذى يأتمر الكل فى كليتنا بأمره ، ولكنى أخاطب فيك هذا الانسان الذى خلقه الله من التراب والى التراب يعود ليقف أمام الله عز وجل ويسأله عما كان منه وعن حقوق هؤلاء الطلاب الأبرياء.
قال النبى صلى الله عليه {ما من عبد يسترعيه الله رعيه ويموتيوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة{
سمعنا منك وعدا بإهاء المشكله يوم الاحد الماضى وتناسنا أنك أنت من قمت وصدقت على قرارات الجامعه فى الفصل الدراسى الاول بحرمان 27 طالبا من الامتحانات ... تناسينا انك من أغلقت مسجد الطالبات ... تناسينا انك انت من قمت بسحب المصاحف من مسجد الطلبه ... تناسينا انك كل هذا وظننا انك ربما قد عدت الى رشدك وأيقظت صوت الضمير وقد تحرك فيك نداء الأبوه تجاه أبناءك الطلاب ولكنك أبيت الا ان تكتب إسمك فى سجل الظالمين وأبيت إلا أن تصيبك دعوات أبنائك المظلومين والتى قال عنها النبى صلى الله عليه وسلم أنها ليس بينها وبين الله حجاب. وانت ايضا الا ان تظل تابع للمنظمه الامنيه التى تحكم الجامعه.
سيدى .. اكتب اليك لكى تاتى هذه الورقه التى ربما تنظر اليها بإزدراء اليوم ولكنها ستأتى يوم القيامه شاهده عليك وعلى ظلمك وشاهده على نصيحتى لك .
إنك أخطأت الطريق فى التعامل مع هذه الأيدى المتوضأه والقلوب الطاهره .. فهؤلاء لا تثيبنهم مثل هذه الممارسات عن طريقهم الذى الذى آمنو به وباعو انفسهم له .
قال تعالى: "ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين".... انهم المنصورون ... وان حزبنا لهم الغالبون"

0 Comments:
Post a Comment